الفيض الكاشاني

41

الوافي

الفقيه ، 3 / 166 / 3614 أبو عبد اللَّه عليه السّلام غنى يحجزك عن الظلم خير من فقر يحملك على الإثم » . 16837 - 14 الكافي ، 5 / 72 / 12 / 1 العدة عن سهل عن السراد عن عبد اللَّه بن سنان عن عدة من أصحابنا عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « يصبح المؤمن ويمسي على ثكل خير له من أن يمسي أو يصبح على حرب فنعوذ بالله من الحرب » . بيان : الثكل فقد الولد والحرب بالتحريك نهب مال الإنسان وتركه لا شيء له 16838 - 15 الفقيه ، 3 / 156 / 3568 قال الصادق عليه السّلام « ليس منا من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه » . 16839 - 16 الفقيه ، 3 / 156 / 3569 روي عن العالم عليه السّلام أنه قال « اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ( 1 ) واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا .

--> ( 1 ) قوله « كأنك تعيش أبدا » لعل المصنف ( يعني ابن بابويه ) حمل هذا الحديث على العمل في الدنيا أي اجتهد في تحصيل الدنيا وزراعتها وعمارتها كاجتهاد من يعيش فيها أبدا وربما يحمل الحديث على الحنث على ترك العمل للدنيا فإن من يعيش أبدا لا يلزم عليه التعجيل في السعي ويمكنه التسويف والتأخير لوسعة وقته فيكون المراد ادخر عمل دنياك كشخص له وقت وسيع للعمل . ( سلطان « ره » ) .